عبد الله بن محمد المالكي

115

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

يودّ بقلب ذاب همّا وغصّة * لو أن أبا عثمان في ظلم « 682 » القبر وانّ امرءا منكم تمنّى وفاته * وليس له عذر ففي واسع العذر فليت الذي أمسى شجى في حلوقهم * يمدّ له حبل الحياة إلى الحشر أليس لسان المسلمين وسيفهم * إذا كادهم أهل الضلالة والكفر أليس هلال الأرض بل شمس « 683 » دجنها * وبدر دجاها حين أمست بلا بدر يجيب وما غاصت « 684 » دقائق فكره * جوابا عتيدا في أدق من السّحر / إذا وارت الأرماس « 685 » يوما سعيدها * فقد غربت شمس الحجى عند من يدري

--> ( 682 ) كذا في الأصلين ، وفي ( شعراء افريقيون ) : ظلمة ( 683 ) في ( ق ) و ( شعراء افريقيون ) : سيف ( 684 ) في ( ب ) : فحبت وما غاض ( 685 ) في ( ق ) : الارواس .